وزارة الصحة/البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظم ورشة لتكوين مكونين حول الإقلاع عن التدخين

وزارة الصحة/البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظم ورشة لتكوين مكونين حول الإقلاع عن التدخين

بدأت يوم الثلاثاء الماضي في نواكشوط أعمال ورشة لتكوين المكونين للمساعدة على الإقلاع عن التدخين ،منظمة من طرف البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. 

وتهدف الورشة التي تدوم ثلاثة ايام إلي تكوين مكونين من مختلف المؤسسات الصحية 

في المساعدة الطبية على الاقلاع عن التدخين .

 

 

واوضح الامين العام لوزارة الصحة السيد احمد ولد اجه في كلمة بالمناسبة ان التدخين يعتبر تحد كبير للصحة العمومية في بلادنا حيث يمثل عامل الخطر الأساسي في الأمراض غير المعدية خاصة سرطان الرئة والثدي والفم والحنجرة وأمراض القلب بالإضافة إلى خطره المرأة الحامل والجنين . 

وشدد على صعوبة التوقف عن تعاطي منتجات التبغ لكون الادمان يسبب الكثير من الظواهر السلوكية مما يتطلب تلقي المساعدة النفسية والطبية. 

وابرز ان قطاع الصحة تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

يدرك ما يمثله التبغ من أعباء على الدولة نتيجة الأمراض التي يسببها والتي يعتبر علاجها مكلفا.

وبدوره اوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا الدكتور جان ابيير بابتيست في كلمة بنفس المناسبة أن مكافحة التدخين تستدعي تكوين مكونين على طرق الاقلاع عن التدخين مما يستدعي مراعاة الجوانب الطبية والنفسية للمساعدة في عدم تعاطي التبغ لاسهامه في الاصابة بامراض خطيرة،موكدا في هذا الصدد حرص هيئته على مواكبة جهود موريتانيا في مكافحة التدخين والحد من انتشاره.

وتظهر الأرقام التي التي بينتها آخر المسوح في بلادنا حسب احصائيات وزارة الصحة أن نسبة التدخين وصلت 18 في المائة لدى البالغين و22 بين صفوف المراهقين من الجنسين.

كما بينت نفس المسوح ان خمسين في المائة من المدخنين من الجنسين يرغبون في التوقف عن التدخين وان 61 في المائة حاولوا التوقف عنه.

ويشارك في الورشة ممثلين عن مختلف المؤسسات الصحية بانواكشوط وبعض الولايات الداخلية ومنسقي البرامج الصحية بالوزارة وخبراء دوليين من منظمة الصحة العالمية.

وحسب المعلومات التي حصل عليها موقع لحظة الحقيقة فإن الوثائق المؤمنة رفضت تأجير باصات النقل على حسابها إلا ان الجمارك هناك قررت تأجير الباصات من شركة كوبال ، وقد بدأت بالفعل عملية النقل وقد باشرت الوثاق المؤمنة بالمطار عملية منح تأشيرات الدخول للأجانب.

وبهذا تم حل هذه المعضلة التي تشوه سمعة البلد ، ويجب ان تكون درسا للوثائق المؤمنة للبحث الجدي في حلول بديلة لخدمة الانترنت لدينا والتي أسوء خدمة.