شركة "الكهرباء" تتذمر من جديد من أداء المدير المساعد لها

شركة "الكهرباء" تتذمر من جديد من أداء المدير المساعد لها

 

كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن تذمر في شركة "صوملك" من أداء المدير المساعد للشركة المختار ولد محمد. 

وقالت ذات المصادر، إن الرجل بحكم كونه قد أمضى فترة طويلة على الإدارة التجارية للشركة، أصبح له لوبي يتحكم في مفاصيل الشركة ويدير الأمور من خلاله، وإذا لم يكن الموظف منصاعا له، فإن مصيره التهميش والإبعاد عن الواجهة كما حدث لفاطمة بنت أحمد التي كانت تدير مركز تفرغ زينه2، فأقيلت من إدارته وعينت رئيسة مصلحة الترقيم بالإدارة التجارية، بعد تفاقم الخلاف بينها مع المدير المساعد، والذي أدى بها في إحدى المرات لعدم تسليم أخيه الذي يوجد ضمن المساعدين بنفس المركز، المهام بالنيابة عنها.

 

 

   كما يتهم المدير المساعد بالدفع بـ"مقربين" أسريا منه إلى الواجهة بالشركة، من خلال السعي لإسناد مهام لهم في مراكز "هامة" تابعة للشركة كما هو الحال بالنسبة لرئيس مركز من مراكز الشركة بالعاصمة الإقتصادية نواذيبو، هذا في وقت توجه الإنتقادات لإدارة الشركة بممارسة الإنتقائية في قضية "الخروقات المالية" ببعض المراكز، فهناك موظفين سجلت خروقات بسيطة عليهم، فتمت إقالتهم من وظائفهم، فيما يحتفظ آخرين بمناصبهم رغم ما سجل من خروقات معتبرة في تسييرهم، فتعاملت الإدارة بـ"إنتقائية" معهم، حيث يعتقد بعض المراقبين بأن المستهدفين يحسب البعض منهم على المدير المساعد، ولذلك نجوا من أية مساءلة على ما ارتكبوه من خروقات في التسيير، فيما ارتكب خرقا في النظم بالشركة، عندما قام بنقل تبعية فرقة "محاربة الغش" من الإدارة التجارية لتصبح تابعة للإدارة العامة من خلال مستشار فني مكلف بمحاربة الغش، وأصبح هو شخصيا -أي المدير المساعد- يدير هذه الفرقة ويوجهها، ومن خلالها يضغط على رؤساء المراكز ويحمي من يرغب في حمايته منهم، كما يتدخل الرجل في صلاحيات المدير التجاري الذي وجد نفسه أمام وضعية صعبة بسبب ذلك، خصوصا وان بعض رؤساء  المراكز بالداخل "يتصلون" بالمدير المساعد قبل المدير التجاري و"يزورونه" عندما يصلون نواكشوط قبل الأخير، ويذهب البعض للقول إن المدير المساعد لشركة "صوملك" الذي سيستفيد من حقه في التقاعد السنة المقبلة، لديه طموحات في أن يدير الشركة قبل تقاعده، وتحدثت بعض المصادر عن اتخاذه قرارات في غياب المدير العام تتجاوز صلاحياته كمساعد، ينبغي أن ينحصر دوره في تسيير "الشؤون الجارية".