أفادت مصادر صحفية خاصة أن مجلس الوزراء المنعقد اليوم الاربعاء 23/06/2021 تحت رئاسة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني قد صادق خلال اجتماعه اليوم ، على جملة من مشاريع المراسيم والقوانين، واستمع لعدة بيانات حول بعض القطاعات الوزارية .
بدأت اليوم أعمال ورشة حول تسيير النفايات الطبية تدوم يوما واحدا بمشاركة كل من وزارة الصحة وجهة انواكشوط ومنظمة العمل ضد الجوع وذلك بهدف التشاور وتبادل الآراء والخبرات للخروج بمقترحات حول تسيير النفايات الطبية ببلادنا.
تم احتجاز الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الليلة البارحة في شقة بمدرسة الشرطة هي نفس الشقة التي كان يحتجز فيها عبد اللّ السنوسي رئيس المخابرات الليبية فترة القذافي ،وجاء اعتقال ولد عبد العزيز على خلفية عدم توقيعه يومي 18و20 من الشهر الجاري متعللا بالمضايقات التي يتعرض عليها أثناء مسيرته للتوقيع التي يؤثر فيها على حركة المرور مستعرضا شعبيته ،التي هي في الحق
كشفت بعض المصادر العليمة، عن حراك قبلي بدأ خالل األيام األخيرة عقب الكشف عن فضيحة داخل مؤسسة عمومية.
وقالت ذات المصادر، إن الحراك بدأ من أجل الضغط على مدير المؤسسة العمومية المشار إليها، لكي ال يواصل مسار التحقيق بشأن الفضيحة، ألن األمر يتعلق بمسؤولية يتواله منحدر من المجموعة التي تحركت في القضية.
أعلنت شركة شنقيتل للاتصالات عن شريحة جديدة رقمية "إلكترونية" خاصة بها، تستخدم لأول مرة في موريتانيا وهي متعلقة بالهواتف الذكية أو ما يعرف بهواتف سمارت فون.
وقالت الشركة إن ميزة هذه الشريحة الرقمية هو أنها تستخدم دون الحاجة إلى إدخال شريحة "السيم" العادية، وكذلك تمكن مستخدمها من إدماج أكثر من شريحة في الهاتف.
قرر قطب التحقيق المكلف بمكافحة الفساد ، إحالة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى السجن، بعد جدل أستمر عدة أسابيع، منذ وضعه تحت الإقامة الجبرية وإلزامه بالتوقيع لدى الإدارة العامة للأمن بنواكشوط.
وهذه أبرز أحداث الساعات الأخيرة قبل القرار الذى يتزامن مع الذكرى الثانية لانتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيسا للجمهورية.
قررت السلطات القضائية توقيف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، واحالته لسجن خاص بالعاصمة نواكشوط.
وتم اتخاذ القرار بعد طلب تقدمت به النيابة، ووافق عليه قطب التحقيق المكلف بمحاربة الفساد.
شبت خلال الأسابيع الأخيرة أزمة بين وزارة البترول والطاقة والمعادن وشركة ADDAX التي تحتكر استيراد المحروقات لموريتانيا، وذلك بسبب إثبات خبرة دولية إضافة مادة لكميات من "افيول".
وتبادلت الوزارة والشركة رسائل حول الأزمة التي تتفاعل منذ أسابيع، ودفعت مسؤولي الوزارة لنقاش إمكانية مراجعة العقد المبرم مع الشركة، أو إلغائه.
حديث معاد ومكرر اكثر من مرة على لسان الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز يقول "إنما يتعرض له من مضايقات من طرف الأمن سببه رفضه لما يجري في البلد من فشل يتجسد في الفساد والظلم وكبت الحريات".