أمريكا تدخل على خط فضيحة البنك المركزي عبر سفارتها في نواكشوط (...)
قالت مصادر يوثق بها ان الولايات المتحدة الأمريكية، عبر سفارتها بانواكشوط، طلبت من موريتانيا إشراكها في التحقيق والتحري حول تزوير عملتها الوطنية-الدولية (الدولار).
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
توصلت النيابة العامة مساء الجمعة 03/07/2020 بشكاية رسمية تقدم بها البنك المركزي الموريتاني، ضد أمينة صندوق عمليات تبديل العملة، وكل من يكشف عنه التحقيق، وذلك إثر اكتشاف عجز في الصندوق، والعثور على عدد من الأوراق المزورة تحاكي أوراق عملة اليورو.
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات غير مؤكدة تفيد بعزم الرئيس اتشادي الدخول في وساطة بين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز والرئيس الحالي محمد ولد الغزواني.
وتشير المعلومات إلى تأخر الرئيس اتشادي الليلة في نواكشوط ، وتفرغه لهذه المهمة.
وقد نشر الناشط والدون حسن حبيب الله المحسوب على الرئيس السابق تدوينة قال فيها:
المحير في نازلة البنك المركزي ليس في من فعل هذا ? الاشكال الكبير هو كيف امكنه ان يفعل هذا !
يجب التفريق بين المصطلحين :
التدقيق الداخيلي l'audit interne
و الرقابة الداخلية le contrôle interne
الرقابة الداخلية : هي مجموعة الإجراءات التي توضع في المؤسسة من اجل ضمان التسيير الامثل .
تقدم البنك المركزي بشكوى إلى النيابة العامة ضد كافة الضالعين في سرقة مبالغ مالية كبيرة زادت حتى الآن على مليوني دولار، واستبدال بعضها بعملات مزورة.
وقالت المصادر إن مواصلة التدقيق في المبالغ التي اختفت أكدت أن المبلغ قابل للزيادة.
وتم حتى الآن التأكد من اختفاء 2.4 مليون دولار، بينما قبضت الشرطة على 6 أشخاص.
تقدمت إدارة البنك المركزي لموريتانيا بشكوى رسمية أمام النيابة العامة ضد كل من يثبت ضلوعه في عملية اختفاء مبالغ مالية من العملة الصعبة من خزائنه، إضافة لإدخال مبالغ مزورة من الدولار داخلها.
أعلن اليوم الأحد عن وفاة الرجل الفاضل الصدوق اشبيه ولد اشبيه الملقب مددين، وبهذه المناسبة الأليمة فإننا نتقدم بتعازيينا إلى أسرة الفقيد راجيا من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نقلت مصادر خاصة لـ"السفير"، أنه تجري الترتيبات لاختيار الوزير السابق، الشيخ احمد ولد الزًحاف رئيساً للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، خلفاً للدكتور محمد الأمين ولد حلس الذي انتهت مأموريته قبل أشهر.
قال مصدر خاص لشبكة المراقب إن سوء التسيير الذي طبع فترة المحافظ السابق للبنك المركزي عزيز ولد داهي ربما كان سببا في الورطة المالية التي وقع فيها البنك اليوم بعد اختفاء اكثر من مليون دولار من صندوقه ،وحسب ذات المصادر فإن خللا في النظام الداخلي للبنك الذي اصدره ولد داهي والتعلق بادماج امانة الصندوق والرقابة في مصلحة واحدة هو الذي سهل عملية الاختلاس هذه