أمامَّ ولد صلاحي ولد الشيخ محمد المامي في ذمة الله

اثنين, 08/01/2018 - 00:23

صانعو التاريخ رجال متميزون بمواهبهم وبتنوعها. منهم السياسي.. ومنهم المثقف.. ومنهم الفنان.. ومنهم الكريم.. ومنهم الظريف والطريف...
جميعهم مؤلفون أسطوريون.. يكتبون أحداثا ووقائع بأساليب بعضها مرسوم بأحرف شيقة لا تمحي. إحدى صفحاتها طويت صباح اليوم وهي باقية.
رحم الله أمامَّ ولد صلاحي ولد الشيخ محمد المامي.. ما أحلى معاشرته.. فلن ينسى أبدا من عرفوه  اريحيته ولطفه.
فما أعظم كونه يعمل دوما لآخرته وفي نفس الوقت يستمتع بالحياة ولا يبخل أبدا! صورة باقية رسمها في مخيلتنا الجمعية بدون قصد منه. وقد كنت مرة شاهدا على بعض تجلياتها.. حيث لاحظت كيف  يشاطر الناس الأفراح دون كلل ولا ملل وكيف يتقاسم معهم ما لديه دون أدنى ضجيج أو دعاية منه حول فعله الخير، عملا بقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ}.
إننا لنقدم تعازينا الأليمة إلى ذويه وإلى غيرهم، متوسلين إلى الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان. وأن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يدخله في جنات الرضوان. ولنا ولهم المثل.. لأننا به لاحقون.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.